برنامج سؤلك

نبذة عن البرنامج:

برنامج إيماني علاجي يهدف إلى مساندة مرضى الرعاية التلطيفية وذويهم من خلال الدعاء النبوي، باعتباره بابًا عظيمًا للطمأنينة واللجوء إلى الله في أوقات المرض والابتلاء.

يعتمد البرنامج على تقديم محتوى علمي وعملي يساعد المستفيد على فهم معاني الأدعية النبوية وتطبيقها في حياته اليومية، مع متابعة تفاعلية تسهم في تعزيز الأثر الروحي والنفسي.

الفئة المستهدفة:

مرضى الرعاية التلطيفية وذووهم.​

أثر البرنامج:

تقوية الصلة بالله، تخفيف القلق والخوف، وتعزيز التوازن النفسي والروحي.

ثلاث مقامات للدعاء

  • أن يكون الدعاء أقوى من البلاء, فيدفعه لإستكماله شروط وواجبات الدعاء ومستحباته.
  • أن يكون أضعف من البلاء, فيقوى عليه البلاء, فيصاب به العبد لنقص في الداعي, مثل قلة اليقين, أو الغفلة وغير ذلك من التخلف في واجباته وشروطه ولكن قد يخففه على قدر تحققه من أسباب الإجابة.
  • أن يتقاوما, ويمنع كل منهما صاحبه.

وبين عليه الصلاة والسلام أن ملازمة الدعاء يقي العبد من الصفات المذمومة كالعجز وغيره من صفات النقص.

قال النبي " أعجز الناس من عجز عن الدعاء, وأبخل الناس من بخل بالاسلام.".

من عجائب الدعاء - الجزء الأول

الجزاء من جنس العمل

خببت – أي أفسدت – امرأةٌ على أبي مسلم الخولاني – رحمه اللّٰه – زوجته، فدعا عليها فعميت، فجاءت وتابت، فدعا لها فردَّ اللّٰه عليها بصرها

بقيت البغلة

اشترى أبو مسلم بغلةً، فقالت أم سلمة: ادع اللّٰه – تبارك وتعالى – أن يبارك لنا فيها، فقال: (اللهمَّ بارك لنا فيها)) فماتت فاشترى أخرى، فقالت: ادع اللّٰه –

تبارك وتعالى – أن يبارك لنا فيها، قال: قولي: اللهمَّ متعنا بها، فبقيت لهم.

أولئك النَّاس

تغيَّب الحسن البصري عن الحجَّاج، فدخلوا عليه ست مرات، فدعا اللّه – عزَّ وجلَّ – فلم يروه. ودعا على أحد الخوارج كان يؤذيهم فخرَّ ميتاً – يشير شيخ الإسلام إلى ما حدث به عصام بن زيد قال: كان رجلٌ من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم، فقيل للحسن يا أبا سعيد؟ ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا؟ قال: فسكت عنهم. قال: فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه، فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه بما شئت. فخر الرجل والله من قامته، فما حمل إلى أهله إلا ميتاً على سرير. فكان الحسن إذا ذكره بكى، وقال للناس : ما كان أغره بالله  .

الحجَّاج يبحث عن أنس - رضي اللّٰه عنه -

حدّث عبدالله بن أبان القفي قال: وجهني الحجاج بن يوسف في طلب أنس بن مالك – رضي اللّٰه عنه -. فظننت أنه يتوارى عنه فأتيته بِخَيْلي وَرَجِلي، فإذا هو جالس على باب داره ماداً رجليه، فقلت له: أجب الأمير، فقال: أيُّ الأمراء؟ فقلت: أبو محمد الحجاج. فقال -غير مكترث-: (أي غير محزون) قد أذلَّه اللّه. ما أرى أذل منه؛ لأنَّ العزيز من عزَّ بطاعة اللّٰه والذَّليل من ذلَّ بمعصية اللّه، وصاحبك قد بغىٰ وطغىٰ واعتدى وخالف كتاب اللّٰه والسُّنة. والله، لينتقم اللّٰه منه. فقلت له: أقصر عن الكلام وأجب الأمير، فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج فقال له: أنت أنس بن مالك: قال: نعم. قال الأمير: أنت الذي تدعو علينا وتسبُّنا؟ قال: نعم، قال: وممَّ ذاك؟ قال: لأنك عاصٍ لربك مخالف لسنة نبيك ﷺ وتعزُّ أعداء اللّٰه وتذلُّ أولياء اللّٰه. فقال له: أتدري ما أريد أن أفعل بك. قال: لا. قال؛ سأقتلك شَر قتلةٍ. قال أنس -رضي اللّٰه عنه- : لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتك من دون اللّٰه قال الحجَّاج: ولم ذاك؟! قال: لأن

رسول الله ﷺ علمني دعاء وقال: من دعا به في كل صباح لم يكن لأحد عليه سبيل، وقد دعوت به في صباحي هذا. فقال الحجاج: فقال أنس -رضي اللّٰه عنه-: معاذ الله أن أعلمه لأحدٍ ما دمتُ أنتَ في الحياة. فقال الحجاج :

خلُّوا سبيله، فقال له الحاجب: أيُّها الأمير، لنا في طلبه كذا وكذا يوماً حتى أخذناه، فكيف نخلي سبيله؟ فقال الحجَّاج: لقد رأيت على عاتقه أسدين عظيمين فاتحين أفواهما .

ثم إنّ أنساً – رضي اللّٰه عنه – لَا حضرته الوفاة علَّم الدّعاء لإخوانه.

أصيب القائد وسلم الجند بدعائه

غزا عبدالله بن قيس – رحمه اللّٰه – غزاة من بين شاتية وصائفة في البحر، ولم يغرق فيه أحدٌ ولم ينكب، وكان يدعو اللّٰه أنْ يرزقه العافية في جنده، وألا يبتليه بمصاب أحد منهم حتى إذا أراد اللّٰه أن يصيبه وحده خرج في قارب طليعه فانتهى إلى المرقىٰ من أرض الروم، وكان هناك ناسٌ يسألون فتصدقوا عليهم، فرجعت امرأةٌ من الذين كانوا يسألون إلى القرية، وقالت: هل لكم في عبداللّٰه بن قيس؟ قالوا: وأين هو؟ قالت: في المرقى، قالوا: ومن أين تعرفين عبد الله بن قيس؟ قالت: كان كالتَّاجر، فلمَّا سألته أعطاني كالملك فعرفت أنَّه عبداللّه بن قيس، فثاروا إليه فتجمعوا عليه، وقاتلوه حتى أصيب وحده، وأفلت الملاَّح حتى رجع إلى أصحابه فسَلم الامر بعده سفيان بن عوف الأزدي.

من عجائب الدعاء - الجزء الثاني

دعاء النبي ﷺ لعلي -رضي اللّه عنه

عن علي -رضي اللّٰه عنه- قال: كنت راكباً فمرَّ بي رسول اللّٰه ﷺ وأنا

أقول: (اللهمَّ إن كان أجلي قد حضر فارحمني، وإن كان متأخِّراً فارفعه عنّي، وإن كان بلاء فأصبرني، فقال رسول اللّٰه ﷺ: كيف قلت؟ فأعاد عليه ما قال، فضربه في رجله، وقال: اللهم عافه أو اشفه -شكَّ شعبة- أحد الرواة. قال: فما اشتكيت وجعي بعد).

دعاء النبي ﷺ لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب -رضي اللّٰه عنهما

لما أصيب جعفر بن أبي طالب في غزوة مؤتة، دخل النبي ﷺ على أسماء بنت عميس زوجة جعفر وقال: ((لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي بني أخي، فجيء بهم كأنَّهم أفراخٌ، فدعا بالحلَّق، فحلق لهم رؤوسهم ثمَّ قال: أمَّا محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبدالله فشبيه خلقي وخُلقِي، ثم أخذ بيمين عبدالله وقال: (اللهم أخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبد اللّٰه في صفقة يمينه).

قالوا: فكان عبدالله من أكثر المسلمين تجارةً، وكان يضرب به المثل في جوده -رضي اللّٰه عنه_.

شيء عجيب

عن اسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدثني أبي أن عبدالله بن جحش قال يوم أحد: ألا تأتي ندعو اللّٰه تعالى فخلوا في ناحية فدعا سعد -رضي اللّٰه عنه- فقال: يارب إذا لقينا العدو غداً فلقِّني رجلا شديداً بأسه، شديداً حرده، أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله، وآخذ سلبه، فأمّن عبدالله، ثم قال: اللهم ارزقني غداً رجلاً شديداً بأسه شديداً حرده فأقاتله ويقاتلني ثم يجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غداً قلت لي: ياعبد الله! فيم جدع أنفك وأذناك؟ فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت، قال سعد: كانت دعوته خيراً من دعوتي، فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقة في خيط)

فأنظر أخي -رعاك الله- لَا حققوا الإيمان واستجابوا لله تعالى استجاب اللّٰه لهم! .

قال – تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلَيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة: ١٦٥

دعاء أم سلمة -رضي اللّٰه عنها

لما توفى زوجها أبو سلمة -رضي اللّٰه عنهما- تذكرت أم سلمة قول النبي ﷺ:

((لا يصيب أحد من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته، ثم يقول: اللهم آجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها، إلا آجره اللّٰه في مصيبته، وأخلف له خيراً منها)). قالت أم سلمة: فلما مات أبو سلمة قلت ذلك، ثم رجعت إلى نفسي، وقلت: ومن لي خير من أبي سلمة؟ فلما انقضت عدتي، استأذن عليّ رسول اللّه، وأنا أدبغ إهاباً لي، فتزوجها النبي، وأخلف اللّٰه لها من هو خير من أبي سلمة -رضي اللّٰه عنه- ألا وهو رسولنا ﷺ.

دعاء سعيد بن زيد -رضي اللّٰه عنه

زعمت أروى بنت أويس، أن الصحابي المبشر بالجنة سعيد بن زيد -رضي اللّٰه

عنه- قد غصب شيئاً من أرضها، وضمها إلى أرضه، فجعلت تلوك ذلك بين المسلمين، وتتحدث به، ثم رفعت أمرها إلى مروان بن الحكم والى المدينة، فأرسل إليه مروان أناساً يكلمونه في ذلك، فصعب الأمر على صاحب رسول اللّٰه ﷺ سعيد بن زيد فقال: يَرونني أظلمها! كيف أظلمها وقد سمعت رسول اللّٰه ﷺ يقول: ((من ظلم شبراً من الأرض طوقه يوم القيامة من سبعة أرضين))؟ اللهمَّ إنَّها زعمت أني ظلمتها فإن كانت كاذبة فأعم بصرها، وألقها في بئرها الذي تنازعني فيه، وأظهر من حقِّي نوراً يُبِّين للمسلمين أنيّ لم أظلمها، فلم بمض على ذلك غير قليل حتى سال العقيق بسيل لم يسل مثله قط، فكشف عن الحد الذي كانا يختلفان فيه، وأظهر للمسلمين أن سعيداً كان صادقاً، ولم تلبث المرأة بعد ذلك إلا شهراً حتى عميت، وبينما هي تطوف في أرضها تلك سقطت في بئرها فماتت.

دعاء أم المؤمنين -رضي اللّٰه عنها

قدم على عمر -رضي اللّٰه عنه- مالٌ كثيرٌ من البحرين، فعند ذلك دوَّن الدواوين، ففرض للصحابة على اختلاف يبين نصيبهم، وفرض لأزواج النبي ﷺ اثني عشر ألفاً، فلما جاء العطار بعث عمر -رضي اللّٰه عنه- إلى زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ بالذي لها، فلمَّا دخل عليها، قالت: غفر اللّٰه لعمر، لغيري من إخواني كأن أجرأ على قسم هذا مني. قالوا: هذا كله لك قالت: سبحان اللّٰه! واستقرت دونه، وقالت: صروه واطرحوا عليه ثوباً، فصروه وطرحوا عليه ثوباً، فقالت لامرأةٍ عندها: أدخلي يدك فأقبضي منه قبضة، فاذهبي بها إلى آل فلان وإلى آل فلان من أيتامها وذوي رحمها، فقسَّمته حتى بقيت منه بقية، فقالت لها بدره: غفر اللّٰه لك والله لقد كان لنا في هذا حظ، قالت: فلكم ما تحت الثَّوب، قالت: فرفعنا الثَّوب فوجدنا خمساً وثلاثين درهماً، ثم رفعت يدها فقالت: (اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا، قال: فماتت -رضي الله عنها-“

أسير الروم ودعاؤه

وقع أن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المحدث أَسَرَتْهُ الروم في جماعة في البحر .

وساروا به إلى قسطنطينة. فرفعوه إلى الطاغية، فبينما هم في حبسه إذ غشيهم عيدٌ، فأقبل عليهم فيه من الحار والبارد (أي أنهم أطعموهم من عيدهم) ما يفوق المقدار. فدخلت امرأة نفيسة إلى الملك. فأَخْبرَت بحسن صنيعه بالعرب (المأسورين وأنه أطعمهم) فمزقت ثيابه، ونشرت شعرها، وسوَّدت وجهها، وقالت: إنَّ العرب قتلوا ابني وأخي وزوجي، وتفعل بهم الذي رأيت، فأغضبه ذلك وقال: علي بهم. فصاروا بين يديه مسمطين، فضرب السَّياف عنق واحدٍ واحد حتى قرب من عبد الرحمن فحرك شفتيه فقال: (اللّٰه . .. اللّٰه ربي لا أشرك به شيئاً). فقال الملك: قدموا شماسي العرب (أي عالمهم) ثم أطلقه ومن تبعه بعد سؤاله له بماذا حرَّك شفتيه.

احصائيات المشاركة في البرنامج:

عدد المشتركين
0
عدد الفائزين
0
عدد الرجال
0
عدد النساء
0
المرافقين
0
المرضى
0

نسبة المرضى المشاركين في المستشفى

مدينة الملك فهد الطبية
0
مدينة الملك سعود الطبية
0
مستشفى الملك سلمان
0
مستشفى الملك فهد التخصصي
0

تقرير برنامج سؤلك الختامي

عدد الانصبة
0
عدد المواد الإثرائية
0
عدد الاستبانات
0
متوسط الإجابات اليومية
9/ 0
عدد السحوبات الأسبوعية
0